ب) الفرد السري.
ج) القائد.
ونتناول التدابير الأمنية لكل من هذه الأصناف الثلاثة على حدة:
1)الفرد العلني - وهو الذي يختلط بالناس:
أ) لا يكون فضوليًا ولا يسأل كثيرًا فيما لا يعنيه حتى لا يفسد على إخوانه أعمالًا قد يكونون مقدمين عليها.
ب) لا يحتفظ معه بأسماء أو عناوين أو تليفونات من يعرفهم وإن كان لابد من ذلك فلابد أن تكون مؤمنة.
ج) في ظروف التوتر الأمني وحملات الاعتقال يجب أن يقلل من التحرك خاصةً إلى أماكن التوتر إذا كانت هيئته ومظهره إسلاميًا، ولا يبيت في منزله في هذه الأوقات ويكون له مكان آمن خاص بذلك.
د) لا يكون ثرثارًا يتحدث بكل ما يعرف أو يسمع وخاصة فيما يتعلق بالأعمال الهامة التي تقوم بها الجماعة.
هـ) يجب أن يكون الحديث في التليفونات لا يحوي أي معلومات ذات قيمة للعدو.
ز) يجب أن تكون اتصالاته بالأفراد ذوي الحساسية الخاصة - جيش، شرطة، أماكن استراتيجية ... - مؤمنة جيدًا حتى ينقلهم بعد ذلك للمسئول الخاص بهم ويراعى في تعامله معهم - المكان، الزمان، حجم المعلومات ... - حتى لا يؤدي إلى كشفهم مبكرًا دون الاستفادة منهم وبالنسبة لعملية الإرسال والاستقبال تكون في الإطار العام فقط ولا تحوي بداخلها أي معلومات يمكن أن يستفيد منها العدو ويتم حرق الرسائل بعد قراءتها مباشرة.
2)الفرد السري - وهو الذي يعمل داخل الخلايا: بالإضافة إلى ما سبق ذكره من تدابير أمنية للفرد العلني يجب عليه إتباع الآتي:
أ) مراعاة الهيئة العامة التي لا تدل على الاتجاه الإسلامي - لحية، جلباب، سواك، مصحف، كتاب أذكار صغير ... -