المجتمع، وأن الفوارق الطبقية الموجودة في النظام الديمقراطي هي سبب شقاء الأمم، وقد يتبنى نهجًا ثالثًا أو رابعًا ... الخ.
جـ) معرفة قناعاته الفكرية الحاضرة: لابد من معرفة قناعات الفرد الفكرية، لأنها من أهم الأمور التي يدور حولها انتظام الأفراد وائتلافهم، فوضوح المنهج والفكر وتبني جميع أفراد الجماعة له يجعل الخلافات بين أفراد الجماعة في إطار المسائل التي تحتمل الخلاف المعتبر، وعدم وضوح المنهج قد يترتب عليه خلافات كبيرة.
بعد الانتهاء من المرحلتين السابقتين لا بد من تصنيفه كالآتي:
أ) موالٍ مأمون: وهو الشخص الذي يدين بالولاء الكامل لله عز وجل واحتمالات استسلامه للضغوط الخارجية ضعيفة.
ب) غير موالي: وهو الشخص الذي لا يدين لدينه بالولاء الكامل وهو يعتبر نفسه مواليًا لجهة أخرى لاعتناقه أفكار دخيلة على مجتمعه وبلاده.
جـ) غير مأمون: وهو الشخص الذي يكون معرضًا في حياته من الناحية الأمنية بسبب خطأٍ ما، بحيث إذا تعرض لضغطٍ خارجي أصبح مسلوب الإرادة.
المرحلة الثالثة؛ إقامة العلاقات: في هذه المرحلة لابد من إنشاء علاقة بين الشخص القائم بالعمل التنظيمي وبين الشخص المراد تنظيمه لإفهامه طبيعة هذا الدين وتكوين وحدة فكرية يستمر العمل من خلالها وتكون العلاقات كالآتي:
1)علاقات اجتماعية لربط الفرد بالجماعة ومشاركته في تحمل همومها وآمالها.
2)علاقات فكرية لتوحيد الرؤية وأسلوب العمل.
3)تجربته: فتجرى عليه عملية الاختبارات للتأكد من لياقته النفسية والطبية و العقلية وكذلك الاختبارات السيكولوجية لقياس قدرته على كتم الأسرار وثبات العاطفة والتعاون وسرعة التصرف والأخلاق والروح المعنوية ووضعه على الثغر المناسب.
4)تصنيفه:
أ) الفرد العلني.