أصابوا الفيل، ونجا أمير الفتح وطاقمه بعد أن خاض معركة شرسه أذل فيها الفيلٌ الأباتشي، ولكن الفيل خرج من المعركة بوسام على برجه.
بهذا الشكل فقدنا الدعم الثقيل لنا من دبابات وكذلك الراجمة، وهذا أمر خطير ولكن العدو كان قد فقد عددًا كبيرًا من أفراده، كما أن إرادته القتالية كسرت تمامًا، فلم يبادر إلا بالرمايات البعيدة ولم يستطيع الأمريكان بعدها أن يدفعوهم مرة أخرى إلى الأمام، وانتصرنا في المعركة البرية التي استمرت خمسة أيام متصلة - بفضل الله - على الرغم من فقداننا لأي سلاح حديث مضاد للطائرات وامتلاك العدو لكل شيء من طلقة الـ"إم 16"إلى القنابل ذات السبعة والثمانية طن التي غربلت المنطقة ولم تفلح في زحزحة الاخوة شبرًا واحدًا إلى الوراء.
شعر الشباب بنشوة النصر، وتكلم أبو حفص الموريتاني و"أبو أسامة ..."على المخابرة في تذكرة عظيمة؛ أن النصر من عند الله وهو محض فضله سبحانه، وسجد الشباب شكرًا لله على توفيقه.
أربعة شهداء وجريحين محصلة العملية التي قضى الاخوة فيها على كل إرادة للقتال لدى العدو، حيث كانت أعمال الايام التالية لهم لإثبات الحضور في المنطقة فقط.
وفي الختام أحب أن أؤكد على عدد من النقاط: