7)إنشاء الخنادق المسقوفة بأكثر من مدخل داخل حدائق البيوت؛ لتلافي القصف أو سقوط الحجارة وسد المداخل، هذا بالنسبة لسكان المدن أو المناطق المتوقع حدوث قصف بها.
أما المدافعين عن المدن؛ فألف باء العسكرية يبدأ بحفر الخندق، ولكن تكمن العبقرية في تحديد المكان الذي ينشأ فيه الخندق بحيث يؤدي مهمته الدفاعية على أكمل وجه.
إضافة إلى الخنادق نقول: أن القتال في المناطق المكشوفة دون وجود غطاء جوي أو حتى وسائل دفاع جوي جيدة؛ مقامرة كبيرة ويجب على المدافع التستر بالمناطق الوعرة، فغابة المباني بالمدن تعرقل حسابات العدو وكذلك المناطق المزروعة تساعد في إخفاء الموقع وتيسر أعمال الكمائن لأي وحدات برية مهاجمة.
نصيحتنا الثانية: أن يتم التدريب على أعمال الاستطلاع والكمائن والإغارة والعمل بالمجموعات الصغيرة، والبعد كل البعد عن العمل بالقطع الكبيرة.
8)من المهم أن نقوم باختيار الميدان المناسب وإعداده بحيث يتيح لنا الالتحام مع الخصم الأرضي حال تقدمه ووقوعه في منطقة الكمين، لأن ذلك يفقد القوات الجوية كل مقدراتها ويبقيها خارج الصراع حتي يتم قطع التماس، وكما قلنا الجندي الأمريكي مؤهل لتأدية أدوار سنيمائية فقط وفي هذه الكمائن سيفقد العدو أكبر خسائره البشرية.