قوة الطوارئ:
استلم هذه القوة البطل حمزة الزبير وكانت تسمى"مجموعة الشهداء"، وكانت فكرتها عبارة عن مجموعة انتشار سريع ذات مهام متعددة وذات جاهزية للتحرك إلى أي منطقة للتدخل كقوة دعم أو إغارة، وكانوا مجهزين بسيارات"كرولا استيشن"- سراتشة - وبداخلها كل ما يحتاجونه من أسلحة مضادة للدروع واخرى مضادة للطائرات وهاون كومندز، بخلاف القنابل والتسليح الشخصي، وجعلنا معه أفضل الاخوة المخضرمين وأكثرهم حماسة وشجاعة، ومعهم أكثر الشباب تميزًا من حيث اللياقة والقوة البدنية والجرأة في القتال والمهارة في استخدام الأسلحة والمعدات العسكرية بكافة أنواعها، لقد كانت مجموعة رائعة وكانوا دائمًا مستعدين وجاهزين للتواجد في أي نقطة خلال الزمن المحدد.
فوائد ميدانية مهمة:
1)تحويل القوة العسكرية - الجيش - إلى وحدات صغيرة ذات إمكانيات إدارية جيدة يوفر علينا الخسائر الكبيرة من طرف، كما يساعد على السيطرة على كافة المحاور وبأقل عدد ممكن، كما أن تحويل الشعب إلى مليشيات مسلحة يجعل مهمة العدو مستحيلة.