ثانيًا؛ المحور الجنوبي القادم إلى المدينة: وعليه أيضًا ممرين، أحدهما قادم من خلف المطار موازي للطريق العام، والثاني قادم من طرف مجموعة قرى"جل أغا"وعمل على غلق هذا المحور كلا من"... النجدي"والملا بلال المكي.
ثالثًا؛ المحور الغربي القادم من مدينة هيرات: ويعمل عليه ثلاث مجموعات، الأولى مجموعة المدرب فراس اليمني التي كانت في معسكر الفاروق، وقد احتلت في مطلع رمضان ولسوالي ميوند على بعد 30 كم من قندهار، ثم على مدخل المدينة مجموعتين، الأولى مجموعة أبو مصعب الأردني [1] ، والتي جاءت من هيرات بعد سقوطها ولها قصة بطولية في إنقاذ مساعد الوالي أثناء سقوط المدينة، ومجموعة شريف المصري ومعه الاخوة الذين وصلوا حديثا من البوسنة للمشاركة في الدفاع عن الدولة الإسلامية.
رابعًا؛ المحور الشمالي الغربي: وكان يحتله الزبير الحائلي ويؤمن الطرق الفرعية القادمة من طرف ولاية أرزجان.
أما قوات الأمن داخل المدينة؛ فكانت تحت قيادة أبو ياسر الجزائري ويساعده أبو الطيب، وعملت هذه المجموعة ليلًا ونهارًا وقبضت على عدد من الجواسيس وسلمتهم لأمن الطلبة، وبعد الأسبوع الأول من رمضان كانت مسيطرة على المدينة ليلًا إلى جوار بوسطات الطلبة، وكانوا موزعين في أنحاء المدينة، بلغت هذه المجموعات قرابة السبعين شابًا، أما القوات العسكرية المدافعة عن المدينة فقد قاربت المئتين وسبعين شابًا.