الأفغاني لها، وفي الواقع أن الحكومة المفروضة في كابل لا تسيطر إلا على القصر الذي تقيم فيه، وقوات التحالف اليوم تختلق الأعذار لتغادر أفغانستان.
أما المجاهدون؛ فلا زالوا في الميدان ولازال القتال قائم ولن ينتهي - إن شاء الله - حتى تعود أفغانستان للشريعة والإسلام مرة أخرى.
الجزء الثاني؛ البرنامج الذي طبقناه لمواجهة العدو الصليبي:
انطلقنا في برنامجنا على عدة محاور:
أولًا؛ المحور النفسي للحرب:
نحن نختلف كثيرًا عن العدو في عملية التوجيه النفسي، ففي حين يعتمد العدو على خلق الأكاذيب عن نفسه، مضخما من شأنه وأنه لا يقهر، والمعركة لن تتجاوز أسبوع لامتلاكه القوة الكاسحة التي تفعل الأعاجيب، فبرنامجه يعتمد على إرهاب الخصم بسبب يأس الصليبين من المستوى القتالي المتدني لأفرادهم.
أما نحن؛ فقد كنا نعمل على ربط الفرد بربه وعلاقته به وأنه سبحانه القوي المتين، فكان برنامجنا يعتمد على بناء الفرد المسلم المؤمن بالغيب والمدرك أن في كتاب الله أفعالًا لا تصرف إلا إليه سبحانه، فهو سبحانه يحيي ويميت، وهو سبحانه يعز ويذل، وهذه الأفعال تعرف