وانحصر الجهد الإعلامي الإسلامي في ما تبثه قناة الجزيرة ومواقع المجاهدين على الشبكة، إلا أنه كان جهدًا للخارج لم يستفيد منه الشعب الأفغاني.
ولكن هذه الحملة فشلت في باقي الجوانب، ومن أهمها فشلها الذريع في إفساد الوسط الأفغاني، فعلى الرغم من استخدامها للعناصر الشيوعية السابقة والمنحرفين والشاذين من أبناء الشعب إلا انها لم تنجح على مستوى الوسط المحيط بالمجاهديبن، وأكبر دليل على هذه هو فشل العدو الأمريكي في القضاء على قيادات الطلاب والقاعدة، وما زلنا نحيا بينهم رغم المكافآت المهولة والتي وصلت إلى خمسة وعشرين مليون دولار مقابل رأس بعض الاخوة.
النقطة الثانية والهامة والتي تؤكد فشل الحملة النفسية؛ هي أنها لم تنجح في قتل الإرادة القتالية لدي المجاهدين، فقد أثرت فيها أثناء الجولة الأولى من القتال فقط، وكما نرى نحن والمتابعون من أبناء الأمة كم القتلى من العدو الأمريكي وحلفاؤهم والذي يتستر عليه الإعلام العالمي، ناهيك عن المحاولات العديدة لاغتيال رموز العدو، وعلى رأسها دمية كابول"كرزاي"الذي استبدل كافة حراسه الأفغان بحراس أمريكان.
ومما هو معلوم لمن مارس الحرب؛ أنها عبارة عن عدد من المعارك، ونحن نؤكد على أن أغلب المعارك التي بدأت بعد إعادة الترتيب