1 -طرحنا قضية كشمير للعالم وما يحدث فيها من آلام ومعناه لشعبنا من الحكومة الهندية ... الخ.
2 -أن تقوم الحكومة الهندية بدفع 200 مليون دولار فدية للطائرة والركاب.
3 -الإفراج عن 36 من أبطال كشمير المأسورين في سجون الهند وعلى رأسهم الشيخ مسعود أزهر.
مع دوران الأيام دارت مفاوضات كثيرة .. إرادتنا لم تهتز .. يومًا بعد يوم نشعر بقرب النصر .. لقد كنت أشم عبيره .. وفر لنا جو أفغانستان نوعًا من الثقة .. لقد هزمنا الإنجليز والروس فيها .. وباتت هزيمة الهنود وشيكة .. ثقتنا في الله كانت فوق الوصف .. النصر في الطريق ويحتاج إلى صبر .. في الضحى بدا مع خط الأفق شكل طائرة .. نعم .. تبدوا هي .. طائرة هندية أخرى تحط على المدرج .. حمولتها 3 ركاب وطاقم صيانة .. سلم النزول يتحرك للطائرة .. تتابعه نظراتي .. اقترب السلم من باب الطائرة .. اشتقت لفتح الباب .. فتح الباب .. تعلقت أنظارنا به .. ظهر وجه بدا لي مألوفًا ثم ثاني ثم ثالث .. هبط الركاب الثلاثة سلم الطائرة .. ركبوا باصًا واتجهوا إلينا .. أرسلت أحد إخواني ليأتي بالخبر .. نعم هو مسعود .. ومعه بطلين .. الله أكبر .. دوت صيحات النصر في حيز الطائرة الضيق فهزته وهزت معها قلوب 168 راكب ينتظرون الخلاص .. انتصرنا .. لقد أحضروا ما اتفقنا عليه .. شرعت في هبوط سلم الطائرة التفت لأخر مرة للطيار .. نقلت إليه عيناي معان كثيرة .. لقد كانت رحلة موفقة .. بالنسبة لنا .. أما هو؟؟ .. فلن ينساها.
ركبنا الباص الذي به الشيخ مسعود .. تعانقنا .. تحرك الباص حيث أقلنا إلى المكان المتفق عليه خلال المفاوضات .. الركاب استقلوا الطائرة الجديدة .. أما الطيار فقد أقلع هو الأخر ولكن إلى الهند.
بحمد الله لقد نفذنا ما خططنا له وتوفيق الله كان حليفنا:
1 -أوضحنا القضية بالشكل المطلوب.
2 -فككنا أسر الشيخ مسعود أزهر واثنين من الأبطال.
3 -ربما يكون هناك أشياء لم يرغب في إخباري بها.
لقد أنهيت ما عندي .. فهل لديك أسئلة أخرى .. نعم لدي الكثير .. ولكن .. غدًا عيد آخر هو عيد الفطر .. وموعد تحركي اقترب .. لقد مضت خمس ساعات .. كأنها خمس دقائق .. ابتسمت براحة .. نظرت إليه مرة أخرى .. شكرته .. دعوت له .. مددت يدي أصافحه مودعًا .. مد يده قائلا لي بعض النصائح لكم في هذا المجال ولكن أولًا أبلغوا سلامي للشيخ أسامة والشيخ أبو حفص ورفاقهم الأبطال: