3 -تقوم مج إرهاب بستر انسحاب مج سيطرة والانحياز السريع معها لحمايتها.
جـ- الانسحاب
يمكننا أن نسمي هذه المرحلة بالقفزة الأولى وتتم كالأتي:
1 -تنحاز مج قحم بسرعة إلى مقر أمن (بيت أمن) ، تتحول مج إرهاب إلى مج حماية قريبة لمج سيطرة طوال الانحياز، تقوم مج إرهاب بإعطاء إشارة الانحياز لمج تأمين.
2 -بمجرد مغادرة مج قحم مقر الهدف تبادر مج تأمين بمغادرة الموقع إلى المقر الأولي لها وتعطي إشارة إخلاء الموقع لمج عزل.
3 -بوصول إشارة الانحياز إلى مج عزل تذوب في صفوف المواطنين قافلة إلى مقرها الأولي أيضا.
4 -تقوم مج قطع المطاردة بمراقبة صديقة لمج قحم وفي حالة ظهور أي وحدات مطاردة تعمل مباشرة على عرقلتها واستدراجها إلى قتال ثانوي لتأمين انحياز مج قحم، ثم تقوم بفك الاشتباك والمسارعة بالانحياز إلى مقرها الآمن.
ملاحظة: لا تعرف أي مجموعة البيت الأمن الخاص بالمجموعات الأخرى.
رابعًا: نقل الضحايا.
تقوم القيادة بالتأكد من أن المجموعات وصلت إلى مقرها الآمن بأمان بمتابعة أحداث العملية من خلال أطقم مراقبة صديقة، ثم تعمل أولًا على سحب مج قحم بالرهائن إلى المخبأ النهائي، ثم تبادر إلى سحب باقي المجموعات أو تذويبها بحسب أدوارها في الخطة أو تطور الوضع الأمني.
هناك عناصر ثلاث مهمة لنجاح عملية النقل هي [الأسلوب - الوسيلة - الطريق] .
وقد سبق وتحدثنا عن الوسيلة والطرق، أما أسلوب نقل الرهائن فيحتاج إلى ابتكار والتفكير بعقلية مفتوحة غير محدودة بأفق معين وكلما كان الأسلوب جديد ومبتكر كلما كانت عملية النقل أكثر أمنًا.
وعلى سبيل المثال فمن الممكن تخدير الرهائن ووضعهم في توابيت موتي ونقلهم عبر سيارات نقل الموتى، أو كمجموعة مساجين في سيارة تشبه سيارات السجن، أو كسياح في باص خاص بالسياح، أو في صناديق تحت كم من الخضروات أو تحت الغلال في شاحنة الغلال (تركتور زراعي) ... الخ.
إن تخيل سيناريوهات لعملية الإخلاء هام وضروري لتأمين نقل الرهائن.
خامسًا: المخبأ وفن معاملة الأسرى.