الصفحة 9 من 24

بقلم الاستاذ؛ صلاح عبد الفتاح الخالدي

كثر الكلام في هذه الأيام عن الإرهاب والإرهابيين، فما تكاد تخلو نشرة أخبار في إذاعة او تلفاز، او صحيفة او مجلة، او منشور او"انترنت"من الكلام عن ذلك، ولا تكاد أي خطبة لمسؤول او تصريح لسياسي، او مقابلة صحفية تخلو من الكلام عن ذلك.

وبداية نقرر:

اليهود هم أكثر الشعوب والأقوام ممارسة للإرهاب، والكتاب الذي يؤمنون به ويزعمون أنه من عند الله، مليء بالنصوص والممارسات والتوجيهات والتعاليم الإرهابية .. ولا تكاد تساويهم في هذه الشهوة الإرهابية إلا امريكا، اكبر مصنع للإرهاب في العالم، وهي التي تدعي حمل رسالة مكافحة الإرهاب في العالم.

نقول هذا على هامش مؤتمر مكافحة الإرهاب الذي عقد في الرياض مؤخرًا، والذي حضره مندوبون عن أكثر من خمسين دولة، وتدارسوا فيه سبل ووسائل مكافحة الإرهاب، وتبادل المعلومات والخبرات حول مواجهة الإرهاب والقضاء عليهم، وتخليص العالم من شرورهم.

ونتساءل على هامش هذه المؤتمرات حول الإرهاب:

من هم الإرهابيون؟!

الإرهابيون وفق التصنيف اليهودي والأمريكي:

هم أولئك الذين يؤمنون بنظرات إرهابية، ويحملون أفكارًا إرهابية، مثل الذين يؤمنون بأن الإسلام هو الدين الوحيد المقبول عند الله، وان أي دين آخر غيره لا يقبله الله من صاحبه، والذين يؤمنون بوجوب التحاكم الى شرع الله، ووجوب الحكم بما أنزل الله وحرمة سنّ أي تشريع او قانون يخالف شرع الله، والذين يؤمنون بحرمة الربا والزنا والخمر والسرقة والسلب والنهب، والذين يدعون الى المحافظة على الأموال والأعراض، ويقفون أمام سارقي الأموال والموارد والطاقات، ويطالبون بحقوق الناس المظلومين والمضطهدين والذين يقفون أمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت