الرجل يعطيه جواز السفر، وبعد التدقيق، يمنحه التأشيرة.
أبو محمد يتقدم مسرورًا لقد جاء دوره.
الموظف ينظر إلى أبي محمد ويقول له: (انتظر) .
الموظف يخرج من غرفته.
أبو محمد - ممتعضًا: (إلى أين ذهب؟) .
أم محمد: (أين ذهب؟) .
أبو محمد: (لا أدري) .
أبو محمد يترك الصف ويذهب إلى الشاويش: (أين ذهب؟) .
الشاويش: (انتظر الآن يأتي فقد ذهب للصلاة) .
أبو محمد: (الله يتقبل) .
عاد أبو محمد إلى الصف ينتظر: (الآن يأتي ... الآن يأتي) .
الموظف لم يأت بعد.
أبو محمد ينظر إلى نافذة الأمريكان ويعتصر ألمًا ولسان حاله: (الله أكبر إلى أي حد بلغ فينا الأمر؟) .
أم محمد: (أين ذهب الموظف؟) .
أبو محمد: (إنه يصلي) .
أبو محمد: (هذا الجواز الفلسطيني الذي معي لا قيمة له، لمَ لا يوجد معي جواز سفر أمريكي؟ لو كان معي جواز سفر أمريكي لكنت في راحة منذ زمن) .
أبو محمد - في صوت مرتفع دون شعور: (بوش! امنحني الجنسية الأمريكية) .