الصفحة 10 من 13

أبو محمد: (لا هذا يكفي، عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة) .

أبو محمد ينظر إلى نافذة الأمريكان ويقول: (ما أسعدهم لا يوجد عندهم طابور مثلنا) .

الأم العجوز تنادي ابنها: (أي بني لقد تعبت لم أعد أقدر على الانتظار لنرجع إلى الطابور الأول فهو يسير بسرعة) .

الابن: (إنه للأمريكان) .

الأم: (احتلوه؟!) .

الابن: (لا، ولكن لهم معاملة خاصة) .

الأم: (ولمَ؟! أليسوا كفارًا ونحن أفضل منهم؟) .

الابن: (نعم، ومن أجل ذلك يسارعون في تسليكهم حتى لا نصاب بأذاهم) .

العجوز: (ولكني أراهم أكثر حظًا منا) .

الابن: (يا أمي أني مرهق) .

أبو محمد لزوجته: (خذي الطفل) .

أم محمد بعد أن أخذت الطفل: (هذا الطابور لا يتحرك) .

أبو محمد: (لا عليك سوف يملون منا ويتحركون) .

أبو محمد بدأ الغضب يظهر عليه، وبدأت كلمات التوبيخ تتساقط على أطفاله، حتى أم محمد لم تسلم هي الأخرى، العجوز شعرت بالإعياء، الابن ينظر إلى أمه بعين الرحمة، فهي امرأة عجوز: (يا إلهي لقد تعبت أمي، ماذا أفعل؟) .

الطفل الصغير أخذ يجهش بالبكاء.

أبو محمد مغضبًا: (أرضعيه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت