الصفحة 95 من 197

ان يولى واحد او اثنان ولا يكون الخلع الا بعد الاثبات والبيان

وأما خروجهم في أمر قتلة عثمان فيضعف لأن الاصل قبله تأليف الكلمة ويمكن ان يجتمع الامران

ويروى أن تغيبهم قطعا للشغب بين الناس فخرج طلحة والزبير وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنهم رجاء أن يرجع الناس الى امهم فيرعوا حرمة نبيهم واحتجوا عليها بقول الله تعالى لا خير في كثير من نجواهم الا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ( النساء 114 ) وقد خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلح وأرسل فيه خرجت المثوبة واغتنمت الفرصة وخرجت حتى بلغت الأقضية مقاديرها وأحس بهم أهل البصرة فحرض من كان بها من المتألبين على عثمان الناس وقالوا اخرجوا إليهم حتى تروا ما جاءوا اليه فبعث عثمان ابن حنيف حكيم بن جبلة فلقى طلحة والزبير بالزابوقة فقتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت