ان يولى واحد او اثنان ولا يكون الخلع الا بعد الاثبات والبيان
وأما خروجهم في أمر قتلة عثمان فيضعف لأن الاصل قبله تأليف الكلمة ويمكن ان يجتمع الامران
ويروى أن تغيبهم قطعا للشغب بين الناس فخرج طلحة والزبير وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنهم رجاء أن يرجع الناس الى امهم فيرعوا حرمة نبيهم واحتجوا عليها بقول الله تعالى لا خير في كثير من نجواهم الا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ( النساء 114 ) وقد خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلح وأرسل فيه خرجت المثوبة واغتنمت الفرصة وخرجت حتى بلغت الأقضية مقاديرها وأحس بهم أهل البصرة فحرض من كان بها من المتألبين على عثمان الناس وقالوا اخرجوا إليهم حتى تروا ما جاءوا اليه فبعث عثمان ابن حنيف حكيم بن جبلة فلقى طلحة والزبير بالزابوقة فقتل