عاصمة
أما خروجهم الى البصرة فصحيح لا إشكال فيه
ولكن لأي شيء خرجوا لم يصح فيه نقل ولا يوثق فيه بأحد لأن الثقة لم ينقله وكلام المتعصب غير مقبول وقد دخل مع المتعصب من يريد الطعن في الاسلام واستنقاص الصحابة
فيحتمل انهم خرجوا خلعا لعلي لأمر ظهر لهم وهو أنهم بايعوا لتسكين الثائرة وقاموا يطلبون الحق
ويحتمل انهم خرجوا ليتمكنوا من قتلة عثمان
ويمكن انهم خرجوا لينظروا في جمع طوائف المسلمين وضم نشردهم وردهم الى قانون واحد حتى لا يضطربوا فيقتتلوا وهذا هو الصحيح لا شيء سواه بذلك وردت صحاح الاخبار
فأما الاقسام الاول فكلها باطلة وضعيفة
أما بيعتهم كرها فباطل وقد بيناها
وأما خلعهم فباطل لأن الخلع لا يكون الا بنظر من الجميع فيمكن