الصفحة 96 من 197

حكيم ولو خرج مسلما مستسلما لا مدافعا لما اصابه شيء وأي خير كان له في المدافعة وعن أي شيء كان يدافع وهم ما جاءوا مقاتلين ولا ولاة وإنما ساعين في الصلح راغبين في تاليف الكلمة فمن خرج اليهم ودافعهم وقاتلهم دافعوا عن مقصدهم كما يفعل في سائر الاسفار والمقاصد

فلما وصلوا الى البصرة تلقاهم الناس باعلى المربد مجتمعين حتى لو رمى حجر ما وقع الا على رأس إنسان فتكلم طلحة وتكلمت عائشة رضي الله عنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت