حكيم ولو خرج مسلما مستسلما لا مدافعا لما اصابه شيء وأي خير كان له في المدافعة وعن أي شيء كان يدافع وهم ما جاءوا مقاتلين ولا ولاة وإنما ساعين في الصلح راغبين في تاليف الكلمة فمن خرج اليهم ودافعهم وقاتلهم دافعوا عن مقصدهم كما يفعل في سائر الاسفار والمقاصد
فلما وصلوا الى البصرة تلقاهم الناس باعلى المربد مجتمعين حتى لو رمى حجر ما وقع الا على رأس إنسان فتكلم طلحة وتكلمت عائشة رضي الله عنها