قاصمة
روى قوم أن البيعة لما تمت لعلي استأذن طلحة والزبير عليا في الخروج الى مكة فقال لهما علي لعلكما تريدان البصرة والشام فأقسما الا يفعلا
وكانت عائشة بمكة
وهرب عبدالله بن عامر عامل عثمان على البصرة الى مكة ويعلى بن أمية عامل عثمان على اليمن
فأجتمعوا بمكة كلهم ومعهم مروان بن الحكم واجتمعت بنو امية وحرضوا على دم عثمان واعطى يعلى لطلحة والزبير وعائشة أربعمائة ألف درهم وأعطى لعائشة عسكرا جملا اشتراه باليمن بمائتي دينار فأرادوا الشام فصدهم ابن عامر وقال لا ميعاد لكم بمعاوية ولى بالبصرة صنائع ولكن اليها