فجاءوا الى ماء الحوأب ونبحت كلابه فسألت عائشة فقيل لها هذا ماء الحوأب فردت خطامها عنه وذلك لما سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول أيتكن صاحبة الجمل الأديب والتي تنبحها كلاب الحوأب فشهد طلحة والزبير انه ليس هذا ماء الحوأب وخمسون رجلا اليهم وكانت اول شهادة زور دارت في الاسلام