الصفحة 89 من 197

فإن قيل بايعوه على ان يقتل قتلة عثمان قلنا هذا لا يصح في شرط البيعة وإنما يبايعونه على الحكم بالحق وهو ان يحضر الطالب للدم ويحضر المطلوب وتقع الدعوى ويكون الجواب وتقوم البينة ويقع الحكم فأما على الهجم عليه بما كان من قول مطلق او فعل غير محقق او سماع كلام فليس ذلك في دين الاسلام

قالت العثمانية تخلف عنه من الصحابة جماعة منهم سعد بن أبي وقاص ومحمد بن مسلمة وابن عمر واسامة بن زيد وسواهم من نظرائهم

قلنا أما بيعته فلم يتخلف عنها وأما نصرته فتخلف عنها قوم منهم من ذكرتم لأنها كانت مسألة اجتهاد فاجتهد كل واحد وأعمل نظره وأصاب قدره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت