وقدانتدبت المردة والجهلة الى أن يقولوا إن كل فاضل من الصحابة كان عليه مشاغبا مؤلبا وبما جرى عليه راضيا واخترعوا كتابا فيه فصاحة وأمثال كب عثمان به مستصرحا الى علي وذلك كله مصنوع ليوغر قلوب المسلمين على السلف الماضين والخلفاء الراشدين
قال القاضي ابو بكر رضي الله عنه فالذي ينخل من ذلك ان عثمان مظلوم محجوج بغير حجة وأن الصحابة برآء من دمه بأجمعهم لأنهم أتوا إرادته وسلموا له رأيه في إسلام نفسه
ولقد ثبت زائدا الى ما تقدم عنهم ان عبدالله بن الزبير قال لعثمان إنا معك في الدار عصابة مستبصرة ينصر الله بأقل منهم فائذن لنا فقال اذكر الله رجلا اراق لي دمه او قال دما