وألبوا وثاروا إلي واستسلمت لأمر الله وأمرت كل من حولي الا يدافعوا عن داري وخرجت على السطوح بنفسي فعاثوا علي وامسيت سليب الدار ولولا ما سبق من حسن المقدار لكنت قتيل الدار
وكان الذي حملني على ذلك ثلاثة أمور احدها وصاية النبي صلى الله عليه وآله وسلم المتقدمة والثاني الاقتداء بعثمان والثالث سوء الاحدوثة التي فر منها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المؤيدة بالوحي فإن من غاب عني بل من حضر من الحسدة معي خفت ان يقول إن الناس مشوا مستعينين به مستغيثين له فأراق دماءهم
وأمر عثمان كله سنة ماضية وسيرة راضية فإنه تحقق انه مقتول بخبر الصادق له بذلك وأنه بشره بالجنة على بلوى تصيبه وأنه شهيد
وروى انه قال له في المنام إن شئت نصرتك او تفطر عندنا الليلة