الصفحة 83 من 197

وألبوا وثاروا إلي واستسلمت لأمر الله وأمرت كل من حولي الا يدافعوا عن داري وخرجت على السطوح بنفسي فعاثوا علي وامسيت سليب الدار ولولا ما سبق من حسن المقدار لكنت قتيل الدار

وكان الذي حملني على ذلك ثلاثة أمور احدها وصاية النبي صلى الله عليه وآله وسلم المتقدمة والثاني الاقتداء بعثمان والثالث سوء الاحدوثة التي فر منها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المؤيدة بالوحي فإن من غاب عني بل من حضر من الحسدة معي خفت ان يقول إن الناس مشوا مستعينين به مستغيثين له فأراق دماءهم

وأمر عثمان كله سنة ماضية وسيرة راضية فإنه تحقق انه مقتول بخبر الصادق له بذلك وأنه بشره بالجنة على بلوى تصيبه وأنه شهيد

وروى انه قال له في المنام إن شئت نصرتك او تفطر عندنا الليلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت