وبه يتبين وبأصل المسألة سلوك سبيل الحق ان احدا من الصحابة لم يسع عليه ولا قعد عنه ولو استنصر ما غلب الف او اربعة آلاف غرباء عشرين الفا بلديين او اكثر من ذلك ولكنه القى بيده الى المصيبة
وقداختلف العلماء فيمن نزل به مثلها هل يلقى بيده او يستنصر وأجاز بعضهم ان يستلم ويلقى بيده اقتداء بفعل عثمان وبتوصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك في الفتنة
قال القاضي ابو بكر رضي الله عنه ولقد حكمت بين الناس فألزمتهم الصلاة ولأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى لم يك ترى في الأرض منكر واشتد الخطب على اهل الغصب وعظم على الفسقة الكرب فتألبوا