وقال سليط بن أبي سليط نهانا عثمان عن قتالهم فلو أذن لنا لضربناهم حتى تخرجهم عن أقطارها
وقال عبدالله بن عامر بن ربيعة كنت مع عثمان في الدار فقال أعزم على كل من رأى أن لي عليه سمعا وطاعة الا كف يده وسلاحه فإن افضلكم غناء من كف يده وسلاحه
وثبت ان الحسن والحسين وابن الزبير وابن عمر ومروان كلهم شاك في السلاح حتى دخلدا الدار فقال عثمان اعزم عليكم لما رجعتم فوضعتم اسلحتكم ولزمتم بيوتكم
فلما قضى الله من أمره ما قضى ومضى في قدره ما مضى علم ان الحق الا يترك الناس سدى وان الخلق بعده مفتقرون الى خليفة مفروض عليهم النظر فيه ولم يكن بعدالثلاثة كالرابع قدرا وعلما وتقى ودينا