الصفحة 7 من 37

بعدة أسماء. وقال: إن الخمسة والثلاثين لا تكاد تبلغ العشرين. وعددها كلها، وذكر أن بعضها مكرر الاسم، وذكر منها إنجيل القديس برنابا، وذكر أن جاحدي الوحي طعنوا في الأناجيل ثلاثة مطاعن:

1 -أن الآباء الذين سبقوا القديس يوستينوس الشهيد لم يذكروا إلا أناجيل كاذبة ومدخولة.

2 -لا سبيل إلى إظهار أسفار العهد الجديد التي خطها مؤلفوها.

3 -قد فات الجميع معرفة الموضع والعهد اللذين كتبت فيهما.

4 -أن كورنتس وكربو كراتوس قد نبذا ظهريًا منذ أوائل الكنيسة إنجيل القديس لوقا، والألوغيين إنجيل القديس يوحنا، ولم يستطع أن يرد هذه الاعتراضات ردًا مقبولًا عند مستقلي الفكر.

وقال الدكتور بوست البروتستاني في [قاموس الكتاب المقدس] : إن نقص الأناجيل غير القانونية ظاهر؛ لأنها مضادة لروح المُخَلص وحياته، ونحن نقول: إننا قد اطلعنا على واحد منها وهو إنجيل برنابا فوجدناه أكمل من مجموع الأربعة في تقديس الله وتوحيده، وفي الحث على الآداب والفضائل. فإذا كان هذا برهانهم على رد تلك الأناجيل الكثيرة وإثبات هذه الأربعة فهو برهان يثبت صحة إنجيل برنابا قبل غيره أو دون غيره.

5 -بدئ تحريف الإِنجيل من القرن الأول. قال بولس في رسالته إلى أهل غلاطية 1: 6: إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعًا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر، لا ليس هو آخر غير أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت