-وكان الصحابة يتبركون بما انفصل من جسده صلى الله عليه وسلم كالشعر والعرق.
وهذه الأمور جعل الله فيها البركة فالصحابة كانوا يستعملونها في العلاج
-وكان الصحابة يتبركون بما لبسه النبي صلى الله عليه وسلم وبفضل وضوءه صلى الله عليه وسلم.
• استدل بعض المتأخرين بأحاديث الباب على جواز التبرك بالصالحين وهو باطل لوجوه:
1 -أنه ما ورد إلا بحق النبي صلى الله عليه وسلم:
فأبو بكر وعمر وذو النورين عثمان وعلي، وبقية العشرة المبشرين بالجنة، وبقية البدريين، وأهل بيعة الرضوان، ما فعل السلف هذا مع واحد منهم فاقتصارهم على النبي يدل على أنه من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم. (قرره الشاطبي في الاعتصام)
2 -سد ذريعة الشرك، لأن جواز التبرك بآثار الصالحين يفضي إلى الغلو فيهم وعبادتهم من دون الله، فوجب المنع من ذلك.
3 -هذه من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم التي هي خاصة به أو بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولا يشاركه فيها عموم الناس.
4 -غير النبي صلى الله عليه وسلم قد يدخل في قلبه الرياء والعجب ويفسد قلبه بتبرك الناس به.
5 -غير النبي صلى الله عليه وسلم قد يظهر الاستقامة وهو فاسق فاجر وأما النبي صلى الله عليه وسلم فهو أكمل الناس إيمانا فلا يقاس ذاك بهذا فهذا قياس مع الفارق
6 -إجماع الصحابة والتابعين على ترك التبرك بغير النبي صلى الله عليه وسلم كما نبهنا في الوجه الأول وإجماعهم حجة قاطعة.
• أنواع التبرك المحرم بالصالحين.
• أ) التمسح بهم, ولبس ثيابهم, أو الشرب بعد شربهم طلبًا للبركة.
• ب) تقبيل قبورهم، والتمسح بها، وأخذ ترابها طلبًا للبركة، وقد حكى جمع من أهل العلم إجماع العلماء على أن هذا كله منهي عنه، وذكر بعض علماء الشافعية والحنفية أن هذه الأفعال من عادات النصارى، وذكر بعض علماء الشافعية وبعض علماء الحنفية أن استلام القبور تبركًا كبيرة من كبائر الذنوب. (راجع تحذير الساجد)