فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 25969

1 -استدلالهم على مشروعية التبرك بالمواضع التي صلى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم بحديث صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم في بيت عتبان بن مالك رضي الله عنه. وإنما طلب عتبان من النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة في بيته ليتذكر عبادة النبي صلى الله عليه وسلم. وإلا هو لم يدع أحد للتمسح بذلك المكان.

2 -استدلالهم على جواز اتخاذ المساجد على القبور بقوله تعالى في قصة أصحاب الكهف: قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا [الكهف: 21] .وقد رد الألباني هذه الشبهة في تحذير الساجد من ثلاثة أوجه منها: أن الظاهر أن هؤلاء من الذين حرفوا دين انبيائهم.

ثامنا: إضاعة السنن:

من المفاسد في الدين التي يشتمل عليها التبرك الممنوع إضاعة السنن. بل يؤدي لإضاعة الواجبات، فمما ضيعوا من الواجبات والسنن ما يأتي:

التبرك بقبور الأنبياء والصالحين، والعكوف عندها ومجاورتها، ونحو ذلك من المظاهر المبتدعة يشغل عن كثير من الفرائض والواجبات, والسنن المشروعة في الدين.

حتى لقد أصبح العكوف عند بعضهم في المسجد المبني على القبر أحب إليه من العكوف في المسجد الحرام، بل حرمة ذلك المسجد المبني على القبر الذي حرمه الله ورسوله أعظم عندهم من حرمة بيوت الله التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه.

وبلغ الأمر ببعض الغلاة إلى تفضيل زيارة المشاهد التي على القبور على حج البيت الحرام، وإلى اعتقاد أن السفر لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من حج البيت

تاسعا: التغرير بالجهال، وإضلال الأجيال:

من الآثار السيئة للتبرك الممنوع أنه يؤدي إلى التغرير بالجهال وإضلالهم. فمن المعلوم أن هذا التبرك يحتوي على مظاهر بارزة جذابة.

ومن أكثر تلك المظاهر: الأبنية المقامة على بعض القبور، كالمساجد والقباب.

• بعض أنواع التبرك الجائز

-كان الصحابة يتبركون بجسده صلى الله عليه وسلم ويده ويمسحونها على أنفسهم رجاء البركة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت