فهرس الكتاب

الصفحة 950 من 1076

تديمه في العمل [له] 1 والخدمة2". قال3:"وظاهر الآية أن معناه دائبين في الطلوع والغروب، وما بينهما من المنافع للناس التي لا تحصى كثيرة4"5."

قال6:"وحكى الطبري عن مقاتل بن حيان يرفعه إلى ابن عباس أنه قال: معناه دائبين في طاعة الله"7.

قال8:"وهذا قول إن كان يراد به أن الطاعة: [انقيادهما للتسخير] 9، فذلك موجود في [طاعة] 10 قوله: [و] 11 {سخَّر} . وإن كان يراد أنها طاعة [مقدورة] 12، كطاعة العبادة من البشر، فهذا [بعيد] 13"14.

1 في (( خ ) ): والشرك. بدلًا من: له. وما أثبت من (( م ) )، و (( ط ) ).

2 في تفسير ابن عطية: في الخدمة والعمل.

3 يعني ابن عطية في تفسيره.

4 في تفسير ابن عطية: كثرة.

5 تفسير ابن عطية 1086.

6 القائل هو ابن عطية.

7 تفسير ابن عطية 1086. وانظر تفسير الطبري 13225.

8 القائل هو ابن عطية.

9 في تفسير ابن عطية: انقيادٌ منهما في التسخير.

10 ما بين المعقوفتين لا يُوجد في تفسير ابن عطية. وحذفه أولى.

11 لا توجد الواو في تفسير ابن عطية.

12 في تفسير ابن عطية: مقصودة.

13 في تفسير ابن عطية: جيد. وقال محققه:"وفي نسخة: بدل جيد: بعيد. وهذا ما تقتضيه المقابلة، فلعل في هذه النسخة تصحيفًا".

14 تفسير ابن عطية 1086.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت