فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 1076

طرق إثبات النبوة عند الرازي

وأيضًا فإذا عرف1 أنّ الله قادر، كما قد عرفه غيره، فليس عنده في النبوة إلا طريق أصحابه الأشعريّة2؛ الذين سلكوا مسلك الجهمية3 في

1 المقصود به الرازي. وانظر كتابه الأربعين ص 122-125.

ويُوضّح شيخ الإسلام رحمه الله موقف الرازي من هذه المسألة، فيقول:"والرازي وأمثاله يترجمون هذه المسألة بأنّ الباري تعالى هو فاعل مختار، أو موجب بالذات، ويجعلون الأول قول أهل الملل، والثاني قول الفلاسفة، ثم يُقررون القادر المختار بأنّه الذي يفعل مع جواز أن لا يفعل. وهذا تفسير القدرية، بل تفسير بعضهم. وأما بعضهم: فإنه يوافق أئمة أهل السنة على أنه مع القدرة التامة، والإرادة الجازمة يلزم وجود المراد". شرح الأصفهانية 2351. وانظر الصفدية 1146.

2 وينقل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كلام الرازي: فإنّ الطريق إلى إثبات الصانع، ومعرفة النبوة، ليس إلا العقل. ثمّ ينقل قوله: الدليل السمعي لا يُفيد اليقين.

انظر درء تعارض العقل والنقل 5330-331،، 9333-334،، 7242.

3 انظر كلام شيخ الإسلام في النبوة عند الجهمية والأشاعرة في منهاج السنة 2414. وشرح الأصفهانية 2471-472، 502، 543، 609، 610، 616، 617، 621.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت