فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 1076

معانيه آية. كلّ ذلك لا يوجد له نظيرٌ في العالم1.

وإذا قيل إنّ التوراة، والإنجيل، والزبور، لم يُوجد لها نظيرٌ أيضًا2، لم يضرّنا ذلك؛ فإنّا قلنا: إنّ آيات الأنبياء لا تكون لغيرهم، وإن كانت لجنس الأنبياء؛ كالإخبار بغيب الله؛ فهذه آية يشتركون فيها، وكذلك إحياء الموتى قد كان آية [لغير] 3 واحدٍ من الأنبياء غير المسيح؛ كما كان ذلك لموسى4، وغيره5.

1 انظر: الجواب الصحيح 5/405-411؛ إذ عقد الشيخ رحمه الله فيه فصلًا في بيان إعجاز القرآن الكريم. وكذا المصدر نفسه 5/433-434؛ وهو شرح وتوضيح لما أجمله الشيخ رحمه الله هنا.

وانظر أيضًا: البيان للباقلاني ص 31. والتمهيد له ص 167، 158. وإعجاز القرآن له ص 83-99. والإرشاد للجويني ص 349-353. وتفسير القرطبي 1/52-54؛ فقد ذكر عشرة أوجه لإعجاز القرآن الكريم. وأعلام النبوة للماوردي ص 99-122.

2 يرى الباقلاني أنّ الإعجاز خاص بالقرآن الكريم دون الكتب الأخرى، ولذلك نجده يقول:"إنّا لم نجد أهل التوراة والإنجيل ادّعوا الإعجاز لكتابهم، ولا ادّعى لهم المسلمون. فعُلِم أنّ الإعجاز ممّا يختصّ به القرآن..". إعجاز القرآن للباقلاني ص 81.

3 في (( ط ) ): فغير.

4 ووجه إحياء الموتى لموسى عليه السلام ما قاله تعالى: {فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [البقرة، الآية 73] . وقد ذكر شيخ الإسلام رحمه الله تفصيلًا لإحياء الله الموتى على يد موسى عليه السلام في الجواب الصحيح 4/17-18.

5 قال شيخ الإسلام رحمه الله:"فإنّ أعظم آيات المسيح عليه السلام إحياء الموتى. وهذه الآية قد شاركه فيها غيره من الأنبياء؛ كإلياس وغيره". الجواب الصحيح 4/17.

وانظر: الجواب الصحيح 5/434-435؛ فهو كالشرح لهذا الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت