1 -إِنْجِيلُ يُوحَنَّا أصْحَاحُ 16 عَدَدُ 5"وَأَمَّا الآنَ فَأَنَا مَاضٍ إِلَى الَّذِي أَرْسَلَنِي، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَسْأَلُنِي: أَيْنَ تَمْضِي؟ 6 لَكِنْ لِأَنِّي قُلْتُ لَكُمْ هَذَا قَدْ مَلأَ الْحُزْنُ قُلُوبَكُمْ. 7 لَكِنَّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ: إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ، لِأَنَّهُ أَنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لَا يَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي، وَلَكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ. 8 وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ وَعَلَى بِرّ وَعَلَى دَيْنُونَةٍ.".
2 -إِنْجِيلِ يُوحَنَّا أصْحَاحِ 14 عَدَدِ 15"أَنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ، 16 وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ، 17 رُوحُ الحَقِّ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لِأَنَّهُ لَا يَرَاهُ وَلَا يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لِأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ. 18 لَا أَتْرُكُكُمْ يَتَامَى. إِنَّي آتِي إِلَيْكُمْ 26 وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيرْسلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يَعْلَمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ".
3 -إِنْجِيلُ يُوحَنَّا أصْحَاحُ 15 عَدَدُ 26"وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي".
4 -إِنْجِيلُ يُوحَنَّا أصْحَاحُ 16 عَدَدُ 12"إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لأَقُولَ لَكُمْ، وَلَكِنْ لَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا الآنَ. 13 وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الحَقِّ، لِأَنَّهُ لَا يَتَكَّلمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَّلمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ".
2 -مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - شَهِدَ للمَسِيحِ - عليه السلام -، وَهَذِهِ بِشَارَةٌ لَهُ - صلى الله عليه وسلم - وذَلِكَ من الآتِي:
1 -إِنْجِيلُ يُوحَنَّا أصْحَاحُ 5 عَدَدُ 31"أَنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقًا. 32 الَّذِي يَشْهَدُ لِي هُوَ آخَرُ، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ الَّتِي يَشْهَدُهَا لِي هِيَ حَق".
مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - هُوَ الوَحِيدُ الَّذِي شَهِدَ للمَسِيحِ - عليه السلام - فَقَدْ أَنْكَرَهُ اليَهُودُ، واتّهَمُوهُ بِأَنَّهُ وَلَدُ زِنَا والعِيَاذُ بِاللهِ، وَهَذَا وَاضِحٌ مِنْ إِنْجِيلِ يُوحَنَّا أصْحَاحُ 8 عَدَدُ 41"أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ». فَقَالُوا لَهُ: إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ".
جَاءَ النبي محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - بِقُرآنٍ يُبَرِّئُ المَسِيحَ عِيسَى - عليه السلام - وأُمَّهُ مَنْ تِلْكَ التُهْمَةِ ... وَشَهِدِ لَهُمَا شَهَادَةَ حَقٍّ أَنَّهُ نَبِيُّ اللهِ وَعَبْدُهُ ورَسُولُهُ، وأَنَّ أَمَّهُ صِدِّيقَةٌ ...
إِنْ قِيلَ: إِنَّ يَسُوعَ يَقُولُ فِي نَصٍّ آخَرَ:"شَهَادَتِي حَقٌ".
وَذَلِكَ فِي إِنْجِيلِ يُوحَنَّا الأصْحَاحِ 8 عَدَدِ 14"أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُم: «وَإِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي حَق؛ لِأَنِّي أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتُ وَإِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَا تَعْلَمُونَ مِنْ أَيْنَ آتِي وَلَا إِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ".
قُلْتُ: إِنَّ هَذَا مِنْ بَابِ التَّنَاقُضِ فَالْوَاجِبُ عَلَيْهِم هم بَيَانه، وحل نزاعه ... !