طِفْلٌ اسْمُهُ يَسُوعُ رُسِمَ بِصُورَةٍ جَمِيلةٍ، وَطِفلٌ رَقِيقٌ لِكَيْ يُحِبَّهُ كُلُّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَرَسْمُ البَرَاءَةُ عَلَى وَجْهِهِ وَالنُّورُ الَّذِي حَوْلَ رَأْسِهِ ... كُلُّ هَذِهِ الأَعْمَالِ مَوْجُودَةٌ فِي هَذَا الإِلَهِ الوَثَنِيّ كِرِشْنَا فِي الْهِنْدِ قَبْلَ يَسُوعَ بِـ 1000 عَامٍ.
صُورَةُ يَسُوعَ إِلَهِ النَّصَارَى، وَصُورَةُ كِرِشْنَا إِلَهٍ فِي الْهِنْدِ:
فَكِرِشْنَا عَلَى حَسَبِ إِيمَانِ مَنْ يَعْبُدُهُ هُوَ إِلَهُ المَحَبَّةِ، وَالجَمَالِ وَالسَّعَادَةِ وَتَعَالِيمِهِ تُنِيرُ العَالَمَ بِجَمَالِهَا بَلْ وَيَدْعُونَ إِلَى عِبَادَةِ هَذَا الإِلَهِ ...
انْظُرْ إِلَى كَلَامِهِم عَلَى إِلَهِ المَحَبَّةِ كِرِشْنَا:
وَهَذِهِ نَفْسُ الأَقْوَالِ الَّتِي يَقُولُهَا المُنَصِّرُونَ عَنْ يَسُوعَ؟ إِلَهِ المحبّةِ ... ؟!
وإِليكم صُورَةُ الثَّالُوثِ الْمِصْرِيّ وَالثَّالُوثِ المَسِيحِيّ: