أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلثَّالُوثِ المَسِيحِيّ فَهُوَ صُورَةٌ طِبْقَ الأَصْلِ لِمَا يَعْتَقِدُ بِهِ الْوَثَنِيِّونَ
وَهَذَا مَا أَكَّدَهُ الْقُمُّصُ مِينَا جَاد جرجس كَاهِنٌ بِمَدِينَةِ إِسْنَا لَمَّا قَالَ:""
أَوْزوريسُ وإِيزيسُ وحورسُ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ فِي وَاحِدٍ بِالنِّسْبَةِ لِدِينِ القُدَمَاءِ الْمِصْرِيِّينَ وأَنَّ الْخَلِيقَةَ تَمَّتْ بِكَلِمَةِ اللهِ وأَنَّ الابْنَ هُوَ الإِلَهُ المَنْظُورُ وَالْمَعْرُوفُ لِلنَّاسِ وَأَنَّ الأَرْوَاحَ وُجِدَتْ بِنَفْخَةِ اللهِ وأَنَّ اللهَ هُوَ الْمَصْدَرُ العَامُّ بِقُوَّتِهِ وُجِدَتِ الأَرْضُ الَّذِي أَوْجَدَ المِيلَادَ الثَّانِي هُوَ ابنُ اللهِ الْوَحِيدِ ...."."
أَلَمْ نَسْمَعْ كَلِمَةَ رَبِّ الأَرْبَابِ وَمَلِكِ الْمُلُوكِ؟
بِالطَّبْعِ نعمْ فِي سِفْرِ الرُؤْيَا إِصْحَاحِ 17 عَدَدِ 14"هَؤُلَاءِ سَيُحَارِبُونَ الخَرُوفَ والخَرُوفُ يَغلبُهم؛ لِأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ ومَلكُ الْمُلُوكِ والَّذِينَ مَعَهُ مَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ ومُؤْمِنُونَ".
ألمْ نَسْمَعْ بِابْنِ اللهِ الْوَحِيدِ مِنْ قَبْلُ؟
ألمْ نَسْمَعْ مِنْ قَبْلُ بأَنَّ اللهَ خَلقَ الكونَ بكَلِمَةِ اللهِ أي المَسِيحِ؟
ألمْ نَسْمَعْ مِنْ قَبْلُ بأَنَّ الثالوثَ فِيهِ توحيدٌ وأَنَّ الثَّلَاثَةَ فِي وَاحِدٍ؟
ألمْ نَسْمَعْ مِنْ قَبْلُ أَنَّ اللهَ هُوَ المَصْدَرُ وَصَدرَ مِنْهُ الْابْنُ وَانْبَثَقَ مِنْهُ الرُّوحُ الْقُدُسُ؟
فَهَذَا حَسَبُ إِيمَانِ النَّصَارَى فَلَا أُقِرُّ بِهِ وَلَا أُؤْمِنُ بِهِ، وإِلَيْكُم رَسْمٌ لِلآبِّ والْابْنِ والرُّوحِ الْقُدُسِ وَمَرْيَمَ، شِيفَا وَفِيشْنُو وَبرَاهْمَا مِنْ عَلَى الْيَسَارِ.