مَا سَبَقَ صُورَةُ إِيزيسَ وَهِي تُرْضِعُ ابْنَهَا الإِلَهَ حورَسَ، وَقَدْ رَسَمَهَا القُدَمَاءُ الْمِصْرِيِّونَ مُنْذُ مِئَاتِ السِّنِينَ، وَلَكِنْ مِنَ الغَرِيبِ جِدًا أَنْ نَجِدَ نفسَ هَذِهِ الصُّورَةِ لِلإِلَهِ يَسُوعَ يَرْضَعُ مِنْ أُمِّهِ وَهُوَ الإِلَهُ المُتَجَسِّدُ أَيْضًا كَمَا نَرَى فِي هَذِهِ الصُّورَةِ:
هَذَا إِنْ دَلَّ عَلَى شَيْءٍ فَإِنَّما يَدُلُّ عَلَى أَنَّ هُنَاكَ الْكَثِيرُ مِمَّنْ دَخَلُوا النَّصْرَانِيَّةَ دَخَلُوا بِأَفْكَارِهِم الْوَثَنِيَّةِ، وَوَضَعُوا هَذِهِ الأَفْكَارَ فِي النَّصْرَانِيَّةِ كَمَا أَكَّدَ لَنَا ذَلِكَ الأَبُ أغسطينوسُ موريس.
الطِّفْلُ يَسُوعُ والطِّفْلُ كِرِشْنَا:
(صورةٌ طِبقُ الأصْلِ) !