الجواب: محمد - صلى الله عليه وسلم - لم يذهب خارج مكة والمدينة، والأخيرة مليئة باليهود قبل إجلائهم منها ....
خامسًا: إن التشابه في بعض المسائل العقائدية في الديانة المانية أتباع ماني والزدشتية ... قد يصل بنا المطاف إلى أن نقول: إن من المحتمل أن يكونوا أنبياء أرسلهم الله - سبحانه وتعالى - إلى أهل إيران والهند ثم حرف دينهم مثلما حرف النصارى دين المسيح ... فلكل أمة رسول، ولكل قوم هاد كما قال الله - سبحانه وتعالى -؛ فالتشابه في بعض العقائد مثل التوحيد وأن زرادشت حذر من المسيح الدجال ... ليس هذا اقتباس؛ بل النبي - صلى الله عليه وسلم - نفسه أخبر أن الأنبياء السابقين حذروا أمتهم الدجال ..
جاء ذلك في الآتي:
1 -صحيح (سنن أبي داود للألباني برقم 4316 عن أنس بن مالك حدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ما بعث نبي إلا قد أنذر أمته الدجال الأعور الكذاب ألا وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وإن بين عينيه مكتوبا كافر.
تحقيق الألباني: صحيح قصة الدجال و قتل عيسى إياه.
2 -صحيح الجامع للألباني برقم 10514 عن ابن عمر قال - صلى الله عليه وسلم:ما بعث الله من نبي إلا أنذر أمته الدجال أنذره نوح و النبيون من بعده و إنه يخرج فيكم فما خفي عليكم من شأنه فليس يخفى عليكم أن ربكم ليس بأعور و إنه أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية ألا إن الله حرم عليكم دماءكم و أموالكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألا هل بلغت: اللهم اشهد ثلاثا ويحكم! انظروا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض.
تحقيق الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم: 5577 في صحيح الجامع.