وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ. وَإِلَى الآنَ هُوَ مُتَمَسِّكٌ بِكَمَالِهِ، وَقَدْ هَيَّجْتَنِي عَلَيْهِ لأَبْتَلِعَهُ بِلاَ سَبَبٍ». 4 فَأَجَابَ الشَّيْطَانُ الرَّبَّ وَقَالَ: «جِلْدٌ بِجِلْدٍ، وَكُلُّ مَا لِلإِنْسَانِ يُعْطِيهِ لأَجْلِ نَفْسِهِ. 5 وَلكِنْ ابْسِطِ الآنَ يَدَكَ وَمَسَّ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ، فَإِنَّهُ فِي وَجْهِكَ يُجَدِّفُ عَلَيْكَ» . 6 فَقَالَ الرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: «هَا هُوَ فِي يَدِكَ، وَلكِنِ احْفَظْ نَفْسَهُ» .7 فَخَرَجَ الشَّيْطَانُ مِنْ حَضْرَةِ الرَّبِّ، وَضَرَبَ أَيُّوبَ بِقُرْحٍ رَدِيءٍ مِنْ بَاطِنِ قَدَمِهِ إِلَى هَامَتِهِ. 8 فَأَخَذَ لِنَفْسِهِ شَقْفَةً لِيَحْتَكَّ بِهَا وَهُوَ جَالِسٌ فِي وَسَطِ الرَّمَادِ"."
نلاحظ من النصوص السابقة: أن الشيطان استأذن الرب في إهلاك وتعذيب أيوب، فأذن له الربُّ بذلك ...
زعم بعضُهم أنهم تركوا الإسلامَ من أجلِ قصة الغرانيق فإن قلنا لأحدِهم: وماذا تعرفون عن قصةِ الغرانيق؟!
يقولون: إن نبيَّكم تكلم الشيطانُ على لسانِه، فمدح الأصنامَ ثم سجد لها ... وقال:"تلك الغرانيق العلى وان شفاعتهن لترتجى"، وسجد المسلمون لسجودِه، والمشركون أيضًا ....