قلت: وفى ذلك قال الله تعالى إخبارا عن جهلهم وقلة عقلهم:"بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه، بل هو شاعر، فليأتنا بآية كما أرسل الأولون. اهـ"
2 -دلائل النبوة للبيهقي (ج 2 / ص 75) : قال (الوليد) : والله، إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق وما يقول هذا بشر؟. اهـ
ثالثًا: إن القرآن الكريم رد على زعم مثل هذه الافتراءات بصورة عامة ... وذلك لما قال - سبحانه وتعالى: {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5) قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (6) } (الفرقان) .
وقال - سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (103) } (النحل) .
جاء في التفسير الميسر: ولقد نعلم أن المشركين يقولون: إن النبي يتلقى القرآن مِن بشر مِن بني آدم. كذبوا ; فإن لسان الذي نسبوا إليه تعليم النبي - صلى الله عليه وسلم - أعجمي لا يُفصح، والقرآن عربي غاية في الوضوح والبيان. اهـ
رابعًا: إن الديانتين كانتا مشهورة في إيران والهند والصين ... ولم تكن معروفة ومشهورة في جزيرة العرب .... ومن قال إنهما كانتا منتشرتا في جزيرة العرب يأتي بالدليل ... !
إذًا: يبقى سؤال يطرح نفسه هو: هل ذهب محمد إلى إيران أو الهند ... ليتعلم هاتين الديانتين ... ؟