الصفحة 2 من 12

فما اشكل عليهم من معاني الكتاب العزيز بينه صلى الله عليه وسلم، وما لم يشكل هم فهموه بلغتهم العربية، وان الصحابة الكرام رضوان الله عليهم عاصروا وعاشوا نزول الآيات فكانوا يعرفون متى نزلت وأين نزلت و فيم نزلت، وكانوا رضي الله عنهم اقحاحا بلغتهم العربية اذ لم تختلط العجمة بألسنتهم، لكن بعد الفتوحات الإسلامية وانتشار الامصار الإسلامية دخلت عليهم العجمة، فاختلطت على من بعدهم الكثير من المسائل التي ما كانت محل خلاف عن الصحابة الكرام، ومن ضمن هذه المسائل القراءات القرآنية، وتفسير الآيات، وظهور الفرق التي شذت عن منهج اهل السنة والجماعة في العقائد كالخوارج والمعتزلة، فكان كل هذا له تأثير كبير على تفسير كلام الله تعالى فمنهم من سار على منهاج النبوة في التفسير وفسره مثل ما فهمه من سلف الامة الأوائل، كتفسير القران بالقران وتفسير القران بالسنة وتفسير القران بلغة العرب ومنهم من شذ عن ذلك كالمعتزلة ومن سار طريقهم اذ حاولوا ان يتأولوا كلام الله تعالى على ما وافق عقولهم واهوائهم، فاني شرعت بكتابة هذا البحث واخذت احد علماء اهل السنة والجماعة في التفسير الا هو الامام الطبري رحمه الله وسأوضح بعدة أبواب منها تعريف بالأمام نشاءته ومنهجه في تفسير كلام الله تعالى وفيم اعتمد وماذا كانت المصادر التي يعتمد عليها الامام رحمه الله تعالى في تفسيره، واسال الله تعالى ان يوفقني لما فيه خير لامة الإسلام وان اسدد بكتابتي لهذا البحث، وجزى الله خيرا الجامعة الإسلامية على ما يقدموه من خدمة الإسلام وأهله واخص بالشكر استاذي الفاضل الدكتور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت