فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 889

ومثله ما كتبه أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي كما أورده الخطيب في الكفاية والقاضي في الألماع

( كتابي إليكم فافهموه فإنه ... رسولي إليكم والكتاب رسول )

( فهذا سماعي من رجال لقيتهم ... لهم ورع مع فهمهم وعقول )

( فإن شئتموا فارووه عني فإنما ... تقولون ما قد قلته وأقول )

( ألا واحذر والتصحيف فيه فربما ... يغير عن تصحيفه فيحول )

قال غيره

( وأكره فيما قد سألتم غروركم ... ولست بما عندي من العلم أبخل )

( فمن يروه فليروه بصوابه ... كما قاله القراء فالصدق أجمل )

وكتب إجازة لبعض العلماء واشتملت هذه الأبيات على إجازة ونصيحة وكثيرا ما أكتبها في غالب الإجازات هي

( أجزتكموا يا أهل ودي روايتي ... لم أنا في علم الأحاديث أرويه )

( على ذلك الشرط الذي بين أهله ... وفي شرحنا التوضيح تنقيح ما فيه )

( فأسند إلينا بالإجازة راويا ... لغير الذي عني سمعت سترويه ...

( وإن ترو عني ما سمعت فأروه ... بحدثنا الشيخ المشافه من فيه )

( كذاك أجزنا ما لنامن مؤلف ... إذا كنت تقريه وعني ترويه )

( ألا واعلموا العلم أشرف مكسب ... وقد صرتمو فيه شموسا لأهليه )

( بأن أساس العلم تصحيح نية ... وإخلاص ما تبديه منه وتخفيه )

( وبذلكمو منه لما قد عرفتمو ... وحققتمو من لفظه ومعانيه )

( مع الصبر في تفيهم من ليس فاهما ... فكم طالب عد الجلي كخافيه )

( وأن تلزموا في الاعتقاد طريقة ... لأسلافنا من غير جبر وتشبيه )

( وأوصيكمو بالصبر والبر والتقي ... فهذا الذي بني الأنام تواصيه )

( به أمرتنا سورة العصر فاشكرو ... لمولاكمو ما جاءكم من أياديه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت