هذه الراية فامض بها حتى يفتح الله عليك"فقال: على ما أقاتلهم يا رسول الله قال:"على أن يشهدوا أن لا اله إلا الله واني رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد حقنوا دماءهم وأموالهم إلاّ بحقها وحسابهم عند الله تعالى"."
التي تحوي كثيرًا من العبر والحكم والدروس التي يمكن أن يستفيد منها المسلمون على مر التاريخ والعصور، ومن ذلك أن اليهود كانوا على مر التاريخ ومنذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا، بل قبل ذلك مصدر خطر داهم على العرب والمسلمين، فهم قوم غدر وخيانة يحقدون على الإسلام والمسلمين، وينقضون العهود والمواثيق، وهم دائما يخونون ولا يؤمنون، وهم الذين بسبب كفرهم وحقدهم قتلوا عددا من الأنبياء وما زالوا إلى أيامنا هذه مصدر خطر كبير وشر مستطير.
إن هذه الغزوة توضح معلمًا عامًا لخطة المصطفى صلى الله عليه وسلم لتوحيد جزيرة العرب تحت راية الإسلام، وتحويلها إلى قاعدة لنشر الإسلام في العالمين، فقد خطط عليه السلام ألا يسير إلى