فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 60

سبعٍ، وقال الإمامان الزهري ومالك: إنها في محرم من السنة السادسة [1] ، وقد رجح ابن حجر [2] قول ابن إسحاق على قول الواقدي [3] .

غزوة خيبر:

كانت الغزوة بعد عشرون يومًا من صلح الحديبية، و كان عدد المقاتلين المسلمين وقتها ألف و ثمان مائة مقاتل فقط لأن الرسول قرر أن يقاتل معه في هذه المعركة كل من كان في صلح الحديبية فقط وهم الذين سوف يُقسم عليهم الغنائم أما من زاد عليهم فله ثواب الجهاد فقط و ليس له غنائم.

غزوة خيبر:

التي فيها قال صلى الله عليه وسلم:"لأعطين الراية غدًا رجلًا يحبُ الله ورسوله ويُحبُّه الله ورسوله يفتح الله عليه وليس بفرار"،فلما كان من الغد دعا عليًا وهو أرمد شديد الرمد فقال:"سر"، فقال: يا رسول الله ما أبصر موضع قدمي، فتفل عليه الصلاة والسلام في عينيه وعقد له اللواء ودفع إليه الراية وقال:"خذ"

(1) انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (1/ 33)

(2) انظر: الفتح (16/ 41) ، السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية، ص 500.

(3) انظر: السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية، ص 500.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت