الصفحة 55 من 176

ثم ذكر ترتيب ما نزل بالمدينة، وهو تسع وعشرون سورة:

فأول ما نزل فيها: سورة (البقرة) ، ثم (الأنفال) ، ثم (آل عمران) ، ثم (الأحزاب) ، ثم (الممتحنة) ، ثم (النساء) ، ثم (وإذا زلزلت) ، ثم (الحديد) ، ثم (محمد) ، ثم (الرعد) ، ثم (الرحمن) ، ثم (هل أتى) ، ثم (الطلاق) ، ثم (لم يكن) ، ثم (الحشر) ، ثم (إذا جاء نصر الله) ، ثم (النور) ، ثم (الحج) ، ثم (المنافقون) ، ثم (المجادلة) ، ثم (الحجرات) ، ثم (يا أيها النبي لم تحرم) ، ثم (الصف) ، ثم (الجمعة) ، ثم (التغابن) ، ثم (الفتح) ، ثم (التوبة) ، ثم (المائدة) .

ومنهم من يقدم المائدة على التوبة.

فهذا ترتيب ما نزل بالمدينة. وأما ما اختلفوا فيه: ففاتحة الكتاب، فقال ابن عباس والضحاك ومقاتل وعطاء إنها مكية، وقال مجاهد أنها مدنية (1) .

واختلفوا في (ويل للمطففين) فقال ابن عباس: مدنية، وقال عطاء: هي آخر ما نزل بمكة.

فجميع ما نزل بمكة خمس وثمانون سورة، وجميع ما نزل بالمدينة تسع وعشرون سورة على اختلاف الروايات (2) .

وهناك بعض السور المكية وفيها آيات مدنية، وبالعكس، وقد عينت من قبل الباحثين (3) .

ولعل من المفيد حقا أن نضع جدولا بحسب ترتيب السور القرآنية في المصحف الشريف، نشير فيه إلى رقم السورة من المصحف، ثم نذكر

(1) الحق أن فاتحة الكتاب مكية لأمرين: الأول ذكرها في سورة الحجر (ولقد أتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) والسبع المثاني هي الفاتحة، لأنها تثنى في الصلاة، وسورة الحجر مكية. الثاني: أن الصلاة شرعت في مكة (ولا صلاة إلا بفاتحة الكتاب) . مضافًا إلى أن هناك قولا أنها أول ما نزل من الوحي (ظ: السيوطي: 2 الاتقان: 1/ 70) .

(2) ظ: تفصيل الاختلاف وقارن في كل من: المباني في نظم المعاني: 8 ـ 16 + السيوطي، الاتقان: 1/ 25 ـ 37 ـ 72 ـ 74 + الزنجاني تأريخ القرآن: 49 ـ 61.

(3) ظ: الزركشي، البرهان: 1/ 199.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت