قال الزركشي (1) :
«أول ما نزل من القرآن بمكة: (إقرأ باسم ربك) ، ثم (ن والقلم) ، ثم (يا أيها المزمل) ، ثم (يا أيها المدثر) ، ثم (تبت يدا أبي لهب) ثم (إذا الشمس كورت) ، ثم (سبح إسم ربك الأعلى) ، ثم (والليل إذا يغشى) ، ثم (والفجر) ، ثم (والضحى) ، ثم (ألم نشرح) ، ثم (والعصر) ، ثم (والعاديات) ، ثم (إنّا أعطيناك الكوثر) ، ثم (ألهاكم التكاثر) ، ثم (أرأيت الذي) ، ثم (قل يا أيها الكافرون) ، ثم (سورة الفيل) ، ثم (الفلق) ، ثم (الناس) ، ثم (قل هو الله أحد) ، ثم (والنجم إذا هوى) ، ثم (عبس وتولى) ، ثم (إنّا أنزلناه) ، ثم (والشمس وضحاها) ، ثم (والسماء ذات البروج) ، ثم (والتين والزيتون) ، ثم (لإيلاف قريش) ، ثم (القارعة) ، ثم (لا اقسم بيوم القيامة) ، ثم (الهمزة) ، ثم (المرسلات) ، ثم (ق والقرآن) ، ثم (لا أقسم بهذا البلد) ، ثم (الطارق) ، ثم (اقتربت الساعة) ، ثم (ص والقرآن) ، ثم (الأعراف) ، ثم (الجن) ، ثم (يس) ، ثم (الفرقان) ، ثم (الملائكة) ، ثم (مريم) ، ثم (طه) ، ثم (الواقعة) ، ثم (الشعراء) ، ثم (النمل) ، ثم (القصص) ، ثم (بني إسرائيل) ، ثم (يونس) ، ثم (هود) ، ثم (يوسف) ، ثم (الحجر) ، ثم (الأنعام) ، ثم (الصافات) ثم (لقمان) ، ثم (سبأ) ، ثم (الزمر) ، ثم (حم. المؤمن) ، ثم (حم. السجدة) ، ثم (حم. عسق) ، ثم (حم. الزخرف) ، ثم (حم. الدخان) ، ثم (حم. الجاثية) ، ثم (حم. الأحقاف) ، ثم (الذاريات) ، ثم (الغاشية) ، ثم (الكهف) ، ثم (النحل) ، ثم (نوح) ، ثم (إبراهيم) ، ثم (الأنبياء) ، ثم (الانبياء) ، ثم (المؤمنون) ، ثم (الم. تنزيل) ، ثم (والطور) ، ثم (الملك) ، ثم (سأل سائل) ، ثم (عم يتساءلون) ، ثم (والنازعات) ، ثم (إذا السماء انفطرت) ، ثم (إذا السماء انشقت) ، ثم الروم.
واختلفوا في آخر ما نزل بمكة، فقال ابن عباس: (العنكبوت) . وقال الضحاك وعطاء: (المؤمنون) ، وقال مجاهد (ويل للمطففين) .
فهذا ترتيب ما نزل من القرآن بمكة، وعليه استقرت الرواية من الثقات، وهي خمس وثمانون سورة.
(1) الزركشي، البرهان: 1/ 193 وما بعدها.