الصفحة 56 من 176

اسمها المشهور، ثم نكتب عدد آياتها، ثم نشير إلى مكان النزول، ثم نتتبع تأريخ النزول، معتمدين بذلك على ترتيب المصحف الإمام، ومحققين في المعلومات المدونة على أوثق المصادر وأثبتها، ومن ثم نعقب في الهامش بالآيات المستثناة من السور مكية ومدنية، إعتمادا على الروايات القائلة بذلك (1) .

على أن ما نقدمه من عرض قد لا يجد قبولًا عند بعض الباحثين، لا سيما في استثناء الآيات المكية من السور المدنية، والآيات المدنية من السور المكية، فقد ناقش صاحب الميزان في أغلب ذلك، واعتبر السياق لا يساعد على جملة منها، بل ولأدلة نظمية عليه، وطريقته في تعيين ذلك تعتمد النظم والسياق أولًا وأساسًا (2) .

ومهما يكن من أمر، فهو يتفق معنا في الأصل المشار إليه كما في الترتيب التالي:

(ترتيب سور القرآن العددي والمكاني والزماني)

رقم السورة ... اسم السورة ... عدد آياتها ... مكان النزول ... تأريخ النزول

1 ... الفاتحة ... 7 ... مكية ... نزلت بعد المدثر (3)

2 ... البقرة ... 286 ... مدنية ... أول سورة مدنية (4)

3 ... آل عمران ... 200 ... مدنية ... نزلت بعد الأنفال

4 ... النساء ... 176 ... مدنية ... نزلت بعد الممتحنة

5 ... المائدة ... 120 ... مدنية ... نزلت بعد الفتح (5)

(1) يقارن ذلك في كل من: الطبري، جامع البيان: + الطبرسي، مجمع البيان: + السيوطي: الاتقان: 1/ 25 ـ 37 + مقدمتان في علوم القرآن: 8 ـ 16 + الزنجاني، تأريخ القرآن: 49 + الشرقاوي، القرآن: المجيد: 44.

(2) ظ: الطباطبائي، الميزان: في أجزائه كافة.

(3) وقيل إنها مدنية عن مجاهد، وقيل أنزلت مرتين: مرة بمكة ومرة بالمدينة، وكونها مكية هو الأشهر (ظ: فيما سبق، الهامش رقم: 46، من هذا الفصل) .

(4) ما عدا الآية: 281، فإنها نزلت بعرفات في حجة الوداع، وهذا لا يعارض مدنيتها.

(5) ما عدا الآية: 3، فإنها نزلت في حجة الوداع، وهذا لا يعارض مدنيتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت