الصفحة 75 من 119

عبد الرحمن بن هشام بن عبد الجبار السابق بن الناصر ثم المستكفي (96) محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الناصر ثم المعتد هشام (97) بن محمد بن

أن أهل قرطبة ثاروا عليه لإكرامه وفدا من البربر قدموا عليهم، فصاح الناس: عاد شر البربر جدعا، وهاج الناس وماجوا وقتلوا الضيوف البربر، وحاصروا القصر وتسلق الثوار سور القصر .. واستخفى في أبزن الحمام

(96) ثار أهل قرطبة علي المستظهر لإكرامه وفدا من البربر قدموا عليهم، فصاح الناس: عاد شر البربر جدعا، وهاج الناس وماجوا وقتلوا الضيوف البربر، وحاصروا القصر وتسلق الثوار سور القصر .. واستخفى في أبزن الحمام، وفي هذه الأثناء أجلس الناس محمدا ابن عبد الرحمن بن عبيد الله الناصر مجلس الخلافة وبايعوه في 3 ذي القعدة سنة 414. ثم عثر على المستظهر فيما بعد وحمل إلى محمد بن عبد الرحمن الذي تلقب بالمستكفي بالله وقتل أمامه واستقل بأمر قرطبة، وهو والد الأديبة الشهيرة ولادة ويقول عنه صاحب البيان المغرب «كان عاطلا من الخلال الحسنة، ميالا إلى البطالة، شغوفا بالمجون والشراب وفي أيامه إمتد الدمار إلى قصور عبد الرحمن الناصر في قرطبة وقصور الزاهرة» وفي 25 من ربيع الأول سنة 416 ه‍، دخل عليه وزراؤه وأمروه بأن يخرج معهم لمقاتلة يحي بن على بن حمود الذي زحف من مالقة بقصد الاستيلاء على قرطبة.

فتظاهر بالقبول، وهو يضمر في نفسه النجاة بحياته فتسلل من قصر قرطبة في زي غانية بين امرأتين لم يميز منهما، وخرج من قرطبة مع بعض رجاله، ويبدو أنه اختلف معهم على مال أثناء الطريق، فقتلوه في بلدة أقليج ومضت بضعة أشهر، والحكومة في قرطبة في فوضى لا ضباط لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت