إخواننا المسلمين في باكستان:
إن دينَ الإسلام وعزةَ المسلمين وكرامتهم وحرماتهم لن يدافع عنها إلا أهل الإستقامة والصلاح , لن تدافع عنهم الطبقة السياسية الخائنة الفاسدة المرتدة عن دين الإسلام , التي يترأسها لصٌ فاجرٌ خائن , ولن يدافع عنها من يتحاكم للديمقراطية الضالة , ولا لنظام القضاء البريطاني الكافر.
ولن تدافع عن باكستان شرذمةُ الجنرالات الذين باعوا دينهم ودماء إخوانهم وأخواتهم من أجل الترقيات وفتات الدنيا الحقير , لن يدافع عن باكستان قتَلَة المسلمين في باكستان , ولكن سيدافع عن باكستان أهل الجهاد والرباط والصبر والثبات والإستقامة على أمر الله , يقول الحق سبحانه وتعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍعَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تزالُ طائفةٌ من أمتي يُقاتلون على الحق ظاهرين إلى يومِ القيامة".
المجاهدون الصابرون المحتسبون المتوكلون على الله , هم الذين يتصدون وسيتصدون بإذن الله للصليبيين والصهاينة والهندوس المعتدين على المسلمين , وهؤلاء المجاهدون هم الذين يقاتلهم الجيش الباكستاني المتحالف مع الصليبيين , وتشن عليهم الحكومة الباكستانية حملة من الأكاذيب والتضليل , ولولا فضلُ الله ثم ثباتُ هؤلاء المجاهدين في وجه الحملة الصليبية الأمريكية لتمكنت أمريكا من تقسيم باكستان.
ألا ترون يا إخواننا المسلمين في باكستان إلى الدعم الأمريكي الجبَّار للهند , وخاصة في المجال النووي؟ ألا يشكل هذا التعاون تهديدًا خطيرًا لأمن وسلامة ووحدة باكستان , التي تعتبرها أمريكا شريكها الأساسي في حربها على الإسلام التي تسميها بالحرب على الإرهاب , ومع ذلك تدعم ألد أعدائها الهند التي لا تخفي نواياها في القضاء على باكستان.
إن أمريكا تستغل وتبتز باكستان لتدمر نفسها بيد جيشها وحكومتها خدمةً للغزو الصليبي الأمريكي لجنوب آسيا , ثم بعد ذلك لا تبالي إن دمرتها الهند بعد أن تكون باكستان قد وصلت لحالة من التمزق والانقسام والاقتتال الداخلي والتأزم الاقتصادي والسياسي يَسهُل على الهند معها أن تقسمها أو تحتلها. هذه هي سياسة أمريكا في باكستان: تدمير باكستان داخليًا ثم تسليط أعدائها عليها.
إخواننا المسلمين في باكستان:
لقد أُنشئت باكستان منذ ستين عامًا لتكون وطنًا للمسلمين يقيمون فيه الدين ويحكمون فيه بشريعة الله , ثم انتهت الآن إلى نظام فاسد مفسد يحارب الشريعة والجهاد , وينشر الفسق والفساد , ويدين بالديمقراطية ويتعالى على حاكمية الشريعة , ويقتل المسلمين في باكستان وأفغانستان , ويبيع باكستان للصليبيين في مقابل فتات الدنيا الرخيص.