وقَدْ أَذِنْتُ فِي الصَّلاَحِ خَارِجَهْ * لِعِلَلٍ عَنِ الْقِيَاسِ خَارِجَهْ
(خَارِجَهْ) : أي خارج النظم، يجعلها في الهامش.
وقال-قبله-الأخضري في منظومته في: (علم المنطق) [1] :
وأصْلِحِ الفسادَ بالتأمُّلِ * وإنْ بَدِيهَةً فلاَ تُبَدِّلِ
وقال الإمام ابن عاصم الغرناطي في: (المرتقى) [2] :
ومَا بها من خَطَإٍ [3] ومِن خَطَلْ [4] * أذِنْتُ فِي إِصْلاَحِهِ لِمَنْ فَعَلْ
لِكِنْ بِشَرْطِ العِلْمِ والإنْصَافِ * فَذَا وَذَا من أجمل الأوصافِ).
وقال الإمام خليل بن إسحاق المالكي-رحمه الله تعالى [5] : (ثم اعتذر لذوي الألباب من التقصير الواقعِ في هذا الكتاب-إلى أن قال-: فما كان من نقص كَمَّلوه، ومن خطأ أصلحوه، فقلما يخلص مصنَّف من الهفوات، أو: ينجو مؤلِّف من العثرات) .
(1) -انظر: (علم المنطق) (ص:17) ، أو: (ص:72) لعبد الرحيم فرج الجندي، أو: (ص:24 - مع طرة محنض بابه على السلم) ، أو: (المجموع الكامل للمتون) (1/ 262/رقم:135) جمعه وصححه محمد خالد العطار.
(2) -انظر: (مرتقى الوصول إلى علم الأصول) (ص:19/رقم:23/ 24 - مع نيل السول على مرتقى الوصولى إلى علم الأصول) ، و (سلم الحصول على مرتقى الوصول) (ص:8) .
(3) -قال القاضي عياض في: (مشارق الأنوار على صحاح الآثار) (1/ 470 - الخاء مع الطاء) : ( ... الخطأ الذي هو ضد الصواب في عبارتها ... ) من مطبوعات: دار الكمال المتحدة.
(4) -وشرح الشيخ محمد الحسن الخديم في: (سلم الحصول على مرتقى الوصول) (ص:8) لكلمة: ("خَطَلْ"أي: خطأ، قال في:(المصباح) : خطل في منطقه ورأيه خطلًا من باب: تعب: أخطأ) فيه قصور واضح، ولا أدري كيف لم ينقل قول أحمد بن فارس في: (معجم مقاييس اللغة) (2/ 197/198 - دار الجيل) : ("خطل"الخاء والطاء واللام أصلٌ واحد يدل على استرخاء واضطراب، قياسٌ مطرد، فالخطَل: استرخاءُ الأُذن، يقال: أُذُنٌ خَطْلاء، وثَلَّةٌ خُطْلٌ، وهي الغنم المسترخِيةُ الآذان ... والْخَطَل: المنطق الفاسد، وزعم ناسٌ أن الجوادَ يسمى خَطِلًا، وذلك لسُرعته إلى العطاء ... ) .
(5) -كما في كتابه: (المختصر) (1/ 6 - مع جواهر الإكليل-لصالح الأزهري) .