بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (172) . وقول الله سبحانه: (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللّهِ) (173) .
(167) القصص: 4.
(168) الفجر: 10 ـ 12.
(169) يونس: 91.
(170) راجع مادة (فسد) في المعجم المفهرس لألفاظ القرآن.
(171) بدليل أن موسى لما ورد ماء مدين، وقص قصته للرجل الصالح قال له هذا الرجل: (لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) القصص: 25.
(172) آل عمران: 11.
(173) الأنفال: 52.
ومثلًا للآخرين علي هذا الواقع لقول الله عز وجل: (فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ) (174) .
و التفسير البشري للتاريخ يوافق هذا المعني.
فالحضارات في نظر مؤرخيها إحدى وعشرون حضارة، ست حضارات أصلية لا ترجع إلي غيرها، وخمس عشرة حضارة تنحدر من حضارات أخرى وترجع إليها.
و الفرعونية هي أول الحضارات الست الأصلية يليها الحضارة البابلية التي قامت في بلاد ما بين النهرين بنفس نظرية الحكم الفرعوني.