وإظهارها كذلك في مقام لا يقل عن مقام الرجل باعتبار دورها في الأكل من الشجرة هذا الدور الذي امتد في الحقيقة والواقع ليبقى أخطر وسائل الإضلال ومن هنا كان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لولا حواء لم تخن امرأة زوجها) . (*) .
التقابل مع الحق
د- وامتدادًا لمضمون النشأة الفرعونية وضح معناه الأساسي وهو التقابل مع الحق الذي كان أساسًا عامًا في موقف المعصية الأولى.
ولعل أبرز أمثلة ذلك:
1 -أن كان الدين عند الفراعنة هو السحر إذ إن السحر هو ما يقابل الدين عند الله. حتى أصبح السحر في كل شئ, ولكل شئ, و؟ أصبح الحكم للسحرة, هم كهنة المعابد وسدنة المعبودات, وبطانة الحكام والفراعنة.
2 -وأن المعبودات كانت مجموع الرموز الدالة على القرب من الشيطان، مثل الكلب, والحمار, والذئب, والجعران, وأول هذه الرموز العناصر الكونية التي اقترب منها الشيطان مثل الشمس, والشعري, والحية.
(*) رواه البخاري في كتاب الأنبياء 1،5،م وضاع 64، 65 ,أحمد 2.
3 -وإن العبارة كانت جلسة الشيطان بين الظل والشمس له والسجود لكل الرموز المعبودة السابقة.