وعندما تغرب الشمس فإنما تسجد تحت عرش الرحمن.
الدليل الثالث:
إن أبا الهول يتجه بنظره تمامًا إلي الكعبة والكعبة بحيال العرش، كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الدليل الرابع:
إن رأس أبي الهول توافق الملامح الحبشية.
وإن الكعبة بحيال العرش
وإن هدم الكعبة سيكون علي يد الأحباش.
غير أن هذا الدليل يسوقنا إلي قضية تتعلق بأبي الهول، وهي غاية في منتهى الخطورة.
وبداية القضية هو ما جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري:
اتفقنا أن الشعري يحقق اكبر قدر من التسلط الشيطاني علي الأرض.
بدليل أن ابن منظور قال في لسان العرب: (القرن القوة أي حين تطلع يتحرك الشيطان، ويتسلط فتكون كالمعين له) . تفسيرًا للحديث (الشمس تخرج بين قرني شيطان) .
فإذا كان هذا بالنسبة للشمس، وهي شمس المجموعة الأرضية فما بالنا بشمس الشموس وهي شمس المجرة وهي الشعري.
و الكعبة علي الأرض. ولكن الله يمنع عنها تسلط الشعري بنجم آخر اسمه مرزم الشعري هذا النجم قريب من الأرض ... يلازم الشعري من جهة القبلة.
وهذا ما أخبر به الإمام ابن حجر: تفسير (وأنه هو رب الشعري) .
وبذلك فإن هذا النجم يمنع وصول أشعة الشعري من السقوط علي الكعبة.