الصفحة 165 من 229

وقد سبق القول في ارتباط الفيضان بظهور الشعري أنه فُتح لباب الرحمة في مقابل نفس جهنم.

ونفس القول في نزول البرد يقال، لأن نزول البرد يكون في أشد يوم برد مع الفيضان ..

وتصورنا لهذا الشكل ينقلنا إلي الشكل القاطع لها، فلا يمكن أن يكون إلا نجمة سداسية.

حيث يقطع كل رأس من رؤوس هذه النجمة خطًا من خطوط الإحاطة والحفظ.

وبذلك ينكشف السر الأساسي للنجمة السداسية.

ليس نجمة داود ولا سليمان بل إن التوراة تذكر أن داود لما استشار ابنه سليمان في الشكل الذي سيبني عليه قدس الأقداس اختار سليمان (الشكل الثماني) .

ولا علاقة بين داود وهذا الشكل، ولكنه شكل شيطاني بحيث ينقطع به خطوط الإحاطة الحافظة للكرة الأرضية، وبذلك يكون الهرم رمزًا لرأس من تلك الرؤوس التي تمثل بدورها جمع رؤوس النجمة السداسية.

ويتأكد هذا إذا علمنا أن أقرب خطوط هذه المادة المحيطة بالكرة الأرضية إلي الأرض هي منطقة القطب الشمالي التي يتجه إليها الهرم بدقة متناهية، ليتحقق القطع بصورة شيطانية دقيقة.

مراكب الشمس

وليس أدل علي ارتباط بناء الأهرام بالطوفان من وجود عدة حُفر عميقة بجانب الهرم بناؤها من نفس بناء الهرم، وفي كل حُفرة من هذه الحُفر مركب ضخم أطلق عليها الأثريون مراكب الشمس واختلقوا تبريرًا لوجود هذه المراكب بجانب الأهرام. أساطير عدة منها: أنها مجهزة لصعود الملك المدفون في الهرم إلي الشمس.

أما الادعاء بأن (المراكب) مجهزة (للصعود) إلي الشمس فهو أمر غير مستساغ.

وكذلك وجود خمس مراكب في الوقت الذي يكفي فيه لنقل الملك مركب واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت